السيد عبد الله شرف الدين
131
مع موسوعات رجال الشيعة
الشيخ عبد اللّه بن الحسين التستري ترجمه في ص 100 وما بعدها ، ولنقتطف من ترجمته ما يلي : توفي سنة 1021 . كان تلميذ الأردبيلي ، والمولى محمد تقي المجلسي ، قال المجلسي الأول : في شرح مشيخة الفقيه في ترجمته : شيخنا وشيخ الطائفة الإمامية في عصره ، أكثر فوائد هذا الكتاب من إفاداته رضي اللّه عنه ، وصل في علم الأخبار والأصول إلى مرتبة لا مزيد عليها ، انتهى كلام الأعيان . أقول : كلام المجلسي ينص نصا واضحا على كونه تلميذ صاحب العنوان ، فكيف مع ذلك قال عنه تلميذ المجلسي ؟ على أن ولادة المجلسي في سنة 1003 ، أي قبل وفاة المترجم له بثمانية عشر سنة ، وهذا أيضا دليل واضح على ما قلناه . عبد اللّه بن جعفر الدوريستي ترجمه في ص 103 وما بعدها ، وقال في أول ترجمته ما يلي : قدم بغداد سنة 566 ، وأقام بها مدة ، وحدث بها عن جده محمد بن موسى بشيء من أخبار الأئمة من ولد علي رضي اللّه عنه ، وعاد إلى بلده ، انتهى كلام الأعيان . أقول : نسي أن يذكر صاحب هذا الكلام ، وهو من السنّة كما هو ظاهر . عبد اللّه بن حبيب السلمي ترجمه في ص 105 فقال : أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن حبيب السلمي ، شيخ قراءة عاصم . توفي بعد السبعين . تخرج عليه عاصم وقرأ عليه ، وقرأ عبد اللّه علي أمير المؤمنين ( ع ) صرح بذلك صاحب مجمع البيان وطبقات القراء ، وهو من أصحاب علي ( ع ) انتهى كلام الأعيان . أقول : ذكره ابن أبي الحديد في المجلد الأول من شرح النهج ص 808